إن الصحة الإنجابية تعد إحدي الوسائل الحديثة التي تهدف إلي لتقليل المخاطر سواء الحد من الوفيات المرتفعة من جانب، وخفض معدلات الانجاب من جانب آخر، لذا فإن تنظيم الأسرة هو أحد مكونات الصحة الانجابية إلا إنه يؤكد علي مدخل أكثر شمولية لاحتياجات المرأة والرجل من تنظيم الأسرة والوقاية والعلاج من الأمراض المعدية والعلاج من العقم أيضاً.
ماذا تعلم عن أهمية التوعية بالصحة الإنجابية للمرأة والشباب
ما هي التوعية الصحية للمرأة؟
الوعي بالصحة الإنجابية للمراة:
- الصحة النفسية: وهي مفهوم السعادة النفسية.
- الرفاهية الإجتماعية: ويقصد بها حرية الإختيار في موضوع الإنجاب.
- الصحة الجسدية: ويقصد بها مرحلة الحمل الناجح الخالي من الأمراض ومخاطرها والخلو من الأمراض الخطيرة.
مكونات الصحة الإنجابية:
- الوقاية من العقم وعلاجه.
- الوقاية من حالات الإجهاض ومايتبعه.
- رعاية الأمومة والطفولة أي رعاية الأم الحامل ومتابعة حالتها وحالة الجنين أثناء الحمل وبعد الولادة، مع رعاية الأمهات المرضعات ومتابعة حالة الطفل بعد الولادة والتشجيع علي الرضاعة الطبيعية.
- تنظيم الأسرة من حيث تقديم المشورات للأفراد وكافة الخدمات التي تحقق تنظيم الأسرة، والمساعدة في تقديم المشورات في كيفية المباعدة بين الحمل والآخر بحيث نعطي للأم الوقت الكافي لرعاية طفلها الرضيع وتغذيته، وتأخذ الأم قسط من الراحة وتستعيد صحتها ولياقتها الجسدية.
- الوقاية من الأمراض التناسلية المعدية.
- التثقيف وتقديم النصح والمشورة فيما يتعلق بالحياة الجنسية الصحيحة.
- توعية المرأة والشباب بالممارسات الجنسية الضارة.
ويعتبر البعض ان الصحة الإنجابية خاصة بالنساء فقط، بل تهتم أيضاً بالرجل منذ بداية مرحلة البلوغ والمراهقة وكافة المور المتعلقة بالأمراض التناسلية ليتجنب الشباب الإصابة بها، والابتعاد عن أي مخاطر صحية ونفسية أيضاً، لتأتي مرحلة الزواج وما يستلزمه من حدوث إنجاب، ويتضح هنا ان الصحة الإنجابية تنسب للمراة والرجل معاً في جميع مراحل العمرية بل إنه يرتبط بفئة المراهقين والشباب الذين سيصبحوا آباء مستقبلا، وكما هو معروف في مجتماعتنا الشرقية وخاصة في بعض البلاد العربية يتسم موضوع الحياة الجنسية والانجابية للمراهقين والمراهقات قدر كبير من الحساسية الثقافية نتيجة ممانعة الآباء والمربين من التطرق بشكل واضح في هذه المسائل، ولهذا السبب لا اتصل معلومات وخدمات الصحة الانجابية بشكل كاف للشباب مما يدفعهم للاتجاه غالباً غلي الجهات الغير رسمية للتزود بالمعلومات وتلبية فضولهم.
أسباب تنظيم الأسرة:
- ضرورة المباعدة بين الحمل والآخر لصحة المرأة لكي تستعيد صحتها وتستطيع رعاية طفلها.
- صغر سن الام وخاصة في حالة توقع إجراء عملية جراحية بعد فترة قصيرة، او حدوث مرض عارض كالدرن أو التهاب الكلي الحاد.
- الأمراض المنقولة جنسياً والتي تحتاج إلي وقت طويل للعلاج والتي تتطلب إستخدام وسيلة لتنظيم الأسرة لحين الشفاء حتي لا يصاب الجنين بالمرض.
العوامل المؤثرة في الصحة الانجابية:
- سلوكيات الزواج والانجاب وتكوين الأسرة والتي تتحكم فيها عوامل عدة منها العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية فهي تتأثر سلباً بانتشار الأمية والبطالة وتقاليد المجتمع وعاداته ومعتقداته، كما تتأثر بالبيئة الأسرية والعلاقة بين أفرادها سواء علاقة الأبناء وبعضهم البعض وعلاقة الآباء والأبناء والعلاقة بين الزوجين.
- مكانة المرأة في المجتمع: حيث تتعرض الكثير من النساء لحالة من التمييز فيما يتعلق بالحصول علي الرعاية الصحية، والمناطق التي تتدني فيها مكانة المرأة التي تأتي فيها حاجتها الصحية والتعليمية والعاطفية في المرتبة الثانية بعد الرجل.
- مستوي الخدمات الصحية: فلا يمكن الوقاية من المشكلات الانجابية أو علاجها دون توافر خدمات صحية ذات جودة عالية لتلبي جميع الاحتياجات الصحية لجميع الفئات المختلفة.
الفئات المستهدفة بالصحة الإنجابية:
- الشباب والمراهقين لتجنيبهم السلوكيات الخطرة والتي تهدد صحتهم، ولرفع الوعي لديهم.
- الرجل والمرأة في سن الإنجاب.
- الطفل بعد ولادته للحفاظ علي صحته وحمايته ونموه.
- النساء بعد مرحلة الإنجاب ووقايتهم من الأمراض التناسلية المعدية والخطيرة والأمراض التناسلية المختلفة والتي يمكن كشفها المبكر.
الأمراض التي تنتقل جنسياً:
- تشير الاحصاءات العامة في الوطن العربي الي تزايد في انتشار الأمراض الجنسية مما ينعكس سلباً علي الصحة الانجابية والجنسية للشباب، ولا سيما في مراحل الإنجاب والحمل وإنتشار العدوي في غياب الوعي الصحي وكيفية الوقاية، لذا اهتمت الدول العربية بنشر الوعي الصحي وخاصة عن مرض الإيدز عن طريق البرامج والاستراتيجيات لتجنب تلك الفئة من المخاطر المتربة من الاصابة بذلك المرض الخطير.
- وقد تبيت الاحصاءات في الدول العربية أن الشباب علي علم باحتمال أمراض جنسية معينة (مرض الإيدز) نتيجة الممارسات الجنسية الغير مأمونة مع تدني معرفتهم بالأمراض الجنسية المعدية الآخري وبنسب مختلفة بين البلدان العربية المختلفة.
- وهناك أربعة أنواع من العدوي المنقولة عن طريق الممارسة الجنسية للجهاز التناسلي وهم:
- العدوي التي تنتقل للجهاز التناسلي للسيدات ولا تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية لكنها تتسبب في نمو ميكروبات داخل المهبل مثل إلتهاب المهبل البكتيري.
- عدوي تصيب الجهاز التماسلي للمرأة نتيجة عمليات أحدثت للجهاز التناسلي مثل الإجهاض أو تركيب اللولب أو عمليات آخري أجريت في الجهاز التناسلي بشكل عام.
- عدوي إنتقلت عن طريق الممارسة الجنسية مثل مرض الزهري.
- العدوي التي تؤثر علي الجهاز التناسلي.